ابن حمدون

73

التذكرة الحمدونية

إذا ما شفيت النّفس أبلغت عذرها ولا لوم في أمر إذا بلغ العذر « 332 » - ومن أمثال الضرورة : « يلبس الخلق من لا جديد له » . 24 - تعذر الكمال والمحض « 333 » - من أمثالهم فيه : « أيّ الرّجال المهذّب » . « 334 » - وقول أبي الدرداء رضي اللَّه عنه : « من لك بأخيك كله » . « 335 » - وقولهم : « لا تعدم الحسناء ذاما » ، مخفّف وهو العيب . 25 - تعلَّق الفعل بما يتعذر والامتناع عنه ما اتّصل المانع ، أو فعله ما استمرّ الشيء « 336 » - ومن أمثالهم في هذا : « لا آتيك ما حنّت النّيب » . « 337 » - ومثله : « لا آتيك ما أطَّت الإبل » . « 338 » - وقال أبو زيد : « لا آتيك ما اختلفت الدرة والجرة » ، واختلافهما أن الدرّة تنتقل إلى الضّروع والجرة تعلو إلى الرأس .

--> « 332 » الميداني 2 : 231 ( لا جديد لمن لا خلق له ) والعسكري 2 : 383 . « 333 » أي الرجال المهذب : أمثال ابن سلام : 51 وفصل المقال : 44 والعسكري 1 : 188 والميداني 1 : 23 . « 334 » من لك بأخيك كله : أمثال ابن سلام : 51 وفصل المقال : 44 والعسكري 2 : 283 والميداني 2 : 301 . « 335 » لا تعدم الحسناء ذاما : أمثال ابن سلام : 51 وفصل المقال : 43 والعسكري 2 : 398 والميداني 2 : 213 . « 336 » لا آتيك ما حنت النيب : الميداني 2 : 219 واللسان ( نيب ) وأمثال ابن سلام : 380 . « 337 » لا آتيك ما أطَّت الإبل : أمثال ابن سلام : 380 والميداني 2 : 219 واللسان ( أطط ) . « 338 » لا آتيك ما اختلفت الدرة والجرة : أمثال ابن سلام : 380 والميداني 2 : 232 واللسان ( جرر ، درر ) .